بحث عن الأخلاق الحميدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث عن الأخلاق الحميدة

مُساهمة  حسين الدياربي في السبت 10 أبريل 2010, 10:51 pm

الأخــلاق الحميدة
هناك عدد من الوسائل التى تعين على اكتساب الأخلاق الحسنة وبالتالى تحقيق السعادة والنجاح وأولها:
- الإيمان الحق والقرب من الله تعالى فهذا منبع الأخلاق الحميدة فبه تزكو النفوس ويتهذب السلوك.
- مجالسة ومصاحبة أصحاب الخلق الحسن فإن للأصحاب أثرا كبيرا فى سلوك الإنسان ولذلك قيل:
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدى
- محاسبة النفس: فقد خلقت أمارة بالسوء نزاعة للشر فعاتب نفسك وحاسبها وقدها ولا تنقد لها والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم.
- قراءة سير السلف الصالح: فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق الحسنة فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم وقد اتفق علماء النفس والتربية على أن القصص والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية.
- الدعاء وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق. فإذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجنى عليه اجتهاده وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق.
إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة فاختر منها ما تحب واستعن بالله وجاهد نفسك لتحقق ما تريد.
ويوضح الأستاذ طارق درويش - مدير مركز إشراقات للتنمية البشرية -
أن الأخلاق تمثل سلوك ما اعتاد الشخص عليه سواء كانت أخلاقا حميدة أم ذميمة ومن ناحية أخرى يمكننا القول:
إنها العادات السلوكية التى يواظب عليها الشخص. ولو تأملنا فى الآليات التى تكون العادات نجد أن الأمر يبدأ بفكرة ما يفكر فيها الشخص وعندما يكثر التفكير يتحول الأمر إلى إحساس فيترجم إلى سلوك ما وعندما يتكرر هذا السلوك فإنه يصبح عادة. ويعتبر مجموع عادات الشخص هو شخصيته التى تحقق نتائج ما فى حين أن تلك النتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية هى المرآة التى تعكس مصير الشخص من نجاح أو فشل ومما يؤكد ذلك هو سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع الصحابة (رضوان الله عليهم) فبمجرد تغيير أفكارهم ومعتقداتهم وجه كل طاقاتهم إلى البناء والإبداع فى إطار الخير فى ضوء وضوح الهدف وبذلك حولهم من عشائر متفرقة سلبية هدامة إلى فريق عمل فعال قاد الدنيا فى أقل من عشرين عاما بسبب هذا التغيير فى الإدراك الذى خلق سلوكا وعادات جديدة وبالتالى نتائج مختلفة.
وتكوّن العادات لدى الإنسان يحدث نتيجة ارتباط سلوكه وعاداته بالسعادة أو الألم فلو ارتبط سلوك ما فى ذهن الشخص بالسعادة فإنه يعتاد عليه حتى لو كان فى غير مصلحته كالذين يدخنون مثلا ظنا منهم أن ذلك يحقق التركيز أو النشوة رغم أن الحقيقة عكس ذلك.ومن ناحية أخرى فإن الإنسان عندما يرتبط شيء ما فى ذهنه بالألم فإنه يبتعد عنه حتى لو كان فى مصلحته -مثل الشخص الذى ترتبط فى ذهنه صلاة الفجر بالألم والحرمان من متعة النوم فإنه هنا لا يستطيع المداومة عليها لأيام كثيرة لكنه لو مارس ما نسميه فى علوم التنمية البشرية (التخيل الابتكارى) فإنه يستطيع تحويل إدراكه من الألم إلى السعادة وبذلك يمكنه المداومة على صلاة الفجر.

حسين الدياربي
Admin

عدد المساهمات: 240
تاريخ التسجيل: 10/12/2008
العمر: 40

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ase3dady.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى